أميد خالد اليوسفي
الألَمْ
عيناها في عيني ،
أنَّتْ ، وبكتْ.
ثم هَمَست :
" هاك يديْ
إنتشلنيْ ،انقذني
الطوفان يأخذني "
و أحتارُ .... أَحتارْ
فما من خيارْ .
~ ~ ~ ~
أمسْ كانت ْ ترعانا ،
في الليل والنهارْ
وغدت كسِيحة
كأنَها القِفار
وصُراخها يشقُ قلب الليل
يستقر في الفؤاد كالمِسمارْ
ويرحل عنها القطارْ،
ونحن في الجوارْ
وموقِدُنا بلا نارْ
~ ~ ~ ~
آهٍ من يُبدِدُ الظلمةَ ،
من يُطفئ الجمرة ،
من يُبْرءُ الداءْ ..
من يُخْرجُ الدُرَّةَ من المحارْ .
~ ~ ~ ~
ما السقمُ ، مالعافية
ما المماتْ .
ما الابتداءُ ، ما الأنتهاء
ما الوهمُ ، ما الحقيقية .
ما العَوزُ ، ما الثراءْ ؟
ما الخِلُّ ، ما العداءْ ؟
ما الوَهَج ، ما الأنطفاءْ ؟
~ ~ ~ ~
نضئُ ، ونخبوا ،
نرحل من دار إلى دارْ ،
أيبقى لنا ظلُّ ،
وبقايا ذكرى !
أغداً نُنسى ؟
ألم يكن لنا صوتُ ،
وصدى !
أتَتْرُكُ أقدامُنا
أثرا ؟!

ليست هناك تعليقات :