د.خليل حسين اطريّر
نعمة الصمت
كتمتُ السمعَ عن سوء و غيبةْ
فكان سكونُ أعصابي طبيبَهْ
زرعتُ الصمتَ أجني كلَّ خيرٍ
أواجهُ كبوتي يومَ الصعيبةْ
خلعتُ القيلَ و الضوضاءَ علّي
أعالجُ سوءَ ثرثرةٍ غريبةْ
ألا في نعمة السمع اعترافٌ
بأنّ الله باركَ أن يجيبَهْ
سأصبر . تلك مختبرُ الجليدِ
غشيمٌ من يرى جرحي مصيبةْ
على قدر التحمّل لي جزاءٌ
دعاءُ الصبر رهنٌ أن يثيبَهْ
عن الغوغاء و الجدل انتفينا
و ليست صورةُ البلوى عجيبةْ
مدادُ الشر في فحشٍ و رفثٍ
و ساحُ الخير في درب رحيبةْ
فُسوقُ القول لا أعطيه سمعي
جميلُ الحرف قد جلّى دبيبَهْ
تزيّا باستماع الطيب دوما
تجدْ أمناً إذا شبّتْ رهيبةْ

ليست هناك تعليقات :