عبدالزهرة خالد
من جديد
—————
الأفقُ العليلُ يسابقُ الدروبَ
بأرجلٍ من وقاحةٍ
للعبثِ في استقامةِ الغروب ،
بينهم برزخٌ لا يبغي اللقاء ،
تلويحُ الوداعِ حلالٌ مثل صبغةِ الكروم ....
تكاثرت السيقانُ بشكلٍ
لا تغطيها كثافةُ الطرقات ،
يقطعُ سبيلَ المعروفِ
ثلةٌ من المعارفِ وبعض الغرباء،
التعاويذُ ذات سبع عيون
تغادرُ بالصدفةِ الأرصفة ،
الأجدر بيّ ألا أتردد
في تجديدِ الوضوء ...
سأقتربُ من ذكراك
كالطيرِ الظمآن
عينٌ على النّهرِ
وعينٌ على أصبعِ الزناد ..
—————

ليست هناك تعليقات :