عبدالزهرة خالد
رباعية الشموع
—————
الحلمُ اللائذُ وراءَ شراشفِ العذارى
قررَ اليومَ أن يركبَ قفا
شمعةٍ ضريرة
تجوبُ نذورَ النّهر
ضياؤها الذابلُ
لا يفسرُّ نبوءةَ نبراسٍ يطعنُ كبدَ الظلام ..
…
شمعةٌ تخرجُ عن سيطرةِ الأيام
عندما رأت كيف تنامين
على أنهار العراق
وأنتما فوق صدري ..
…
على الضفافِ يتلوى رحمُ الشمعةِ
لمخاضٍ لؤلؤةٍ
بماءِ النيران
لأنه تجاوز الوحمَ بذبالة ..
…
قد تبددُ خطوطُ الحناء
قبضةَ الهواء
وتُخفي الشمعة الممتدة
على عتبةِ الطموح
من هيمنةِ الضياعِ في أزقةِ الوطن ..
…………

ليست هناك تعليقات :