حسن بنعبدالله الجديدي / تونس
قصائدٌ
ـ
01 ـ ثُلاَثِيَةُ الأَبْعاد
...
ـ الأولى ..
سَأَحْتَجِزُ اللَّحْظَةَ الهَارِبَهْ
أُحَمِّلُهَا تَعَبِي .. وَأَنُوءْ
اُقَصِّرُ طُولَ الكِتَابَةِ
فِي جُملَةٍ غَاضِبَهْ
أُفَعِّمُ بِالكَلِمَاتِ التِي لاَ تَخُونُ طَبِيعَتَهَا الغَالِبَهْ
وَأَتْرُكُ للشَّرْحِ : معِنَى اللُّجُوءْ
ـ الثانية ..
سَأُحكِمُ غَلْقَ السُّؤَالِ
وَأَنْشُرُ صَمْتِي
أَمَامَ الوَرَاءْ
فَلاَ يقِفُ الظلُّ ضِدِّي
وَلاَ أَحجُبُ السَّيْرَ نَحْوَ الوُضُوءْ
أَرَدُّ صَلاَتِي إِلَى غَيْمَةٍ سَاحِبَهْ
تَشُمُّ تُرَابِي .. وَتَشهَدُ بالسَّيْلِ عِنْدَ البُكَاءْ
ـ الثالثة ..
سَأَنتَظِرُ اللهَ فِي صَائِبٍ لاَ تَخِيبُ عَوَاقِبُهُ
عندَمَا أحْتَويهِ .. وأفتَحُهُ مِنْ عُيُونِي
إلَى مُنتَهَى الفَتْحِ مِنِّي
إلَى مُنتَهَى الضَّوءْ .. وحِينَ أَنُوءْ
...
02 ـ احْتِوَاءْ
...
وَجِئْتُمْ عِشَاءَا
وَقُلْتُمْ بُكَاءَا
وَفِي النَّفْسِ مَا سَوَّلَتْ ؟؟؟
وَحِينَ الْتَفَتُّ إِلَى الصِّدْقِ كَيْ أَتَحَرَّى
قَرَأْتُ بَصِيرَا
ـــــ فَلاَ الذِّئبُ خَبَّأَ فِي دَمِهِ ...
وَلاَ احْتَمَلَ الزَّيْفُ رَفْعَ الغِطَاءْ
فَبَانَتْ خِيَانَتُكَمْ فِي العَرَاءْ
وَأَقْرَأْتُكُمْ " حَرَجَا "
...
03 ـ سُطُورٌ مَالِحَهْ
...
كَيْفُ أَبَدُو
فِي وُجُودِي
مُوحِشًا
كالطِّفلِ
يَشْكُوفَقْدَ أُمِّهْ ؟
لِيْسَ يَأْوِيهِ لُجُوءْ
وَيُعَانِي
مِنْ تَفَاصِيلِ المَعَانِي
لاَ يَجِدْ ظِلاًّ
وَلاَ يَقرَأْ نَصَّ الفَاتِحَهْ
وَهِيَ كَانَتْ
فِي حُرُوفٍ مَانِحَهْ
كَيْفَ أَبْدُو
فِي سُطُورٍ مَالِحَهْ
أَرْتَوِي مِنْ عَطَشِي المقروءْ
وَأَنـــوءْ
بَيْنَ صَمْتٍ فِي أَنِينِي ..
وَبُكَائِي .. فِي هُدُوءْ
كَيْفَ أَبْدُو
فِي طَرِيقِي
نَحْوَ حَسْمِ الخَاتَمَهْ
مُشْمِسًا
أَوْ فِي ظَلاَمِ الكلِمَاتِ الغَاشِمَهْ
أَكِتَوِي فِي صَهْدِ رُوحِي الكَاتِمَهْ
ـ هَلِ سَأَنْجُو .. مِنْ تَوَارِيخٍ قَدِيمَهْ
ومسَافَاتٍ غَرِيمَهْ
ـ هَلْ سَأَقِضِي مَا تَبَقَّى
فِي حِصَارِي
وَأنُوءْ
ـ لَستُ أدْرِي
...
04 ـ بينَ القْرَاءَةِ .. والذَّاكِرَهْ
...
ـ أُعَلِّقُ بَيْنَ القِرَاءَةِ .. والذَّاكِرَهْ
نُجُومًا .. وَأَسْئِلَةً .. وَرَبِيـــــــــعْ
لَعَلِّي أُفَــــــــرِّقُ بَيْنَ التَّدَبُّرِ .. والاكْتِفَاءْ
وَأَغرقُ فِي خَاطِرِي مُفْعَمًا بالرُؤَى والدُّمُوعْ
ـ هِيَ اللَّحظَاتُ الّتي لاَ تَمُرُّ عَلَى العَقْلِ مُنْسَجِمَهْ
وَكَيْفَ تَعَطَّلَ فِعلُ التَّمكُّنِ مِنْ غيرِ بَوْحِ الخُضُوعْ
وكَيْفَ تُسَاقُ الحيَاةُ إلَى آخِـــرِ السَّطْوِ دُونَ رُجُوعْ
وكيفَ يجيءُ منَ الشّرْحِ : معنى / أَجُوعْ .. وقَدْ لاَ أَجُوعْ
وَأَسْتَلِمُ الخَوْفَ قَبْلَ انهِيَارِ السَّمَـــــاءِ عَلَى سَقْفِ بَيْتِ القَصِيدْ
وَأَكـتُبُ عَنِّي فَقِيدًا ـ بْلاَ ذَاكِرَهْ
ـ أُعَلِّقُ بَينَ القَرَاءَة ِ .. وَالذَّاكِرَهْ
مَوَاعِيدَ فَرْضَ الكِتَابَةِ ـ مُلْهِمَةً .. وَأَبْيَّهْ
تَفُوقُ العُوَاءَ .. ومَا خَلفَ قَحْطِ العَــــرَاءْ
وَتَدْرِي مَتَى يَسْتَقِيمُ البِنَاءُ .. وَإنْ لَزِمَ الأَمرُ فِيهِ أُهَدِّمْ
وَقَبْلَ الهُجُوعِ الأخِيرْ : أُقَرِّرُ فِي نَارِهَا أًحتَوِي بِالحَرَائِقِ .. ثُمَّ أَطيرْ
...

ليست هناك تعليقات :