إدريس الرقيبي
اِركب معنا..
من معطف الليل تنبجسُ الرُّؤى
وضَّاءةً نَشوَى..
يزورني طيفُكَ فيها
مُحمَّلا بتفاصيل الشوق القديم
وبالنَّجوى
فيطرد عني وحشةَ المسافات
وبيننا ألفُ باب من الذكريات
وألف قصيدة تختصر الخَطْوَا
ناديتَني: اِركبْ معنا
وقد حال بيننا الوقتُ
وموجٌ من الخواطر
تُعاندني في ما أهوى
هل ركبتُ؟
هل قلتُ عفواً؟
هل آويتُ إلى الضفة الأُخرى؟
لستُ ادري كيف ضمتْني ذراعَاك
وفي بَشْرتي من ملِْحِ البحر
وطودُ الموجِ هناك
عُبابُه يُطْوَى
وحينا استوينا
وجدتُ الأرضَ غيرَ الارضِ
وزمناً
الحُبُّ فيه بَلْوَى
ومِعْوَلُ الجهالة يقترفُ الْمَحْوَا..
كلُّ المعاني ظامئةٌ
ومن كَدَرِ الخطيئةِ يَرتشفُ الأَغْوَى
كلُّ القوافي اختلت اوزانها
ومن مشكاة الشعر
سيبقى هذا َالنشيجُ
يحترفُ الشكوى.
_

ليست هناك تعليقات :