أسألُ .. بين أنا والقصيدة
ليتها ..
في حواري مع الوقتِ
تُكملُ جُملتَها
وتشقُّ من القلبِ
حتَّى الهجوع الأخيرْ
تَصِلُ الصَّمتَ بالذَّاكرَهْ
فتَدَّارَكُ المفرداتُ فراغَ المواعيدِ
والحصصِ النَّاكِرَهْ
وتقرأُ من فيضِ ما تحتوي النَّفسُ
وتحسِمُ في شاعرٍ
لغةََ العُنفُوانِ
وما خرَّب الشَّيبْ
ــ ليتها ..
من فراشَتها
تُطلقُ الصّحوَملتزمًا بالشَّذَى
فَأشتمُّ معنى وجودي
ورائحةَ الوصفِ
بين الرؤى والظلاَمْ
وأُنهي جميعَ تفاصيل بثِّ الكلامْ
ــ ليتها ..
تقبلُ الخوضَ فيَّ
بحرصِ اللُّغَهْ
فَلاَ تحجُبُ البحرَ
ولا قيمة الرَّقصِ
أو في امتلاءِ الغمامْ
ويا ليتها ..
تقبلُ الخوضَ فيَّ
بمعنى الوثوق بما في ضميري
فما خنتُ يومًا :
وجود التي علّمتنيْ " ظروف الفِطَامْ "
وكيفَ أَسرِّعُ من واجبي للغرامْ
وأُفشي بأسئلَتِي
والحمامْ
ــ ليتها ..
تحملُ الهمَّ عنّي
وتقفِزُ بي من لساني
إلى أسفلِ الصّمتِ ...
ـ لقد طال وقتي
وأدركَنِي خازنُ الابتِلاَءْ
فهل هي :
تقدرُ أن تحتويني
هنا .. الآنَ
بين الرؤى .. والظلامْ
ـ وهل : من سيقرأُ
يعنيه بعد الكلامْ
ويعنيه مدّ الرجوع إليَّ
ويجهرُ بالالتزامْ :
مُريدًا
وقائمْ ؟

ليست هناك تعليقات :