رابط صفحتنا الرسيمية

» » حسن بنعبدالله- علَى حَافَّة الوقتِ



حسن بنعبدالله
علَى حَافَّة الوقتِ ..

عَلَى مَسمَعِي ..
تَتَرَدَّدُ بَعضُ الأَقَاوِيلْ
مِنَ الشَّمْسِ :
كَيْفَ رَأَتْ صِفَةُ الوَصْلِ وَجْهَ الإِلَهْ
وَكَيفَ استَوَى الدَّرْبُ مِنِّي أماَمِي لِكَيْ يحتوينِي مَدَاهْ
وَكَيْفَ أَحُجُّ مَعَ الوَقْتِ نَحْوَ الوُجُود المُوَثَّقِ فِي قِبْلَتِي بالشِفَاهْ
وكَيْفَ أُسَائِلُ بَوْحِي عَنِ الصّبْرِ
أُدْرِكُهُ .. وَأَرَاهْ ...
وكيْفَ أُعَمِّقُ فِيَّ السُّؤَالَ عَنِ الأَرْضِ :
كَيْفَ احتَوَتْنِي بِرَفْضِي الثَقِيل ..
وَأَسْئِلَتِي المُحْرِجَهْ
ومِنْ أَيْنَ أَفتَحُ
حَتَّى أُفَرِّغَ مِنِّي امتِلاَئي
وأترُكُ ما اكتظَّ فِي الذَّاكِرَهْ
ــ عَلَى مَسْمَعِي ..
تَتَردَّدُ بَعْضُ الأَقَاويلْ
تُمدِّدُ فِيَّ البَقَاءَ
لِكَيْ لاَ أَمُوتْ
وَتَجْمَعُنِي فِي سِياقِ الجُمَلْ
مِنَ السَّرْدِ .. حَتَّى القَصيدْ
وَحِينَ أُصَارِعُ فِيَّ الأحَاجِي
أُكّفِّرُ فِعْلَ الجُحُودِ .. وَأَبْكِي
وأُكرَهُ طُولَ البَقَاءْ ....
فَلا الكلِمَاتُ / ارْتَوَيتُ بِهَا فِي غُبَارِي السَّحِيقِ
ولاَ العِشْقُ مَكَّنَنِي مِنْ تَحمُّلِ عِبْءَ الرَّجَاءْ
وَلاَ اقتَنَعَ الظِّلُّ بالخَوْفِ
مِنْ سِيرَتِي الذَائِعَهْ
لَعَلِيَ أَلْهَثُ
أَلْهَثَ
بَيْنَ الحَقِيقَةِ .. والادّعَاءْ
لَعَلِّي أُبَعْثِرُ فِيَّ المَسَافَهْ
وَأَقْطَعُ حَبْلِي عَنِ الشِّعْرِ .. ذَاتَ مَسَاءْ
ـ كَأَنِّي وَصَلْتُ إلَى ـ شُبْهَةٍ فِي عَزَاءْ ـ

عن المدون International Literary Union Magazin مجلة إتحاد الأدباء الدولي

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد