غاده عريم
لقاء في السماء
صوت أعتلى السماء
كسر القضبان
أجنحة بيضاء
ملأت الفضاء
فوق البحار
واعلى الجبال
حلّّقت
تقتفي بصمة
تركها وغاب
طال السفر
فوق السحاب
و بين النجوم
بعدعناء
وطول أيام
كان العناق
هدأ الهذيان
رانت الى السكون
في عالم من أمان
حيث تُقّبّل الشمس سطح البحار
وتستكين الحياة
عند أختفاء الأصداء
نبقى عند زاوية المساء
صمت يسود في رحم الكون
لحظات لا تنتم للوقت
لا عقارب ولا دقائق
سقطت اصابعها في حُفر المسامات
وقطّعت الذاكرة بمنجل أمواج الارواح
تحمل معها قطرات الاحزان
في أعماقها توق للسعادات
في لحظات من جنون
وقفت تقطف من فرح الفارحين
فأينع ثمر تقشره لهفة الشفاه بشوق مكين
دموع تسترجي استرجاع ما فات في كل حين
يتمدد الزمن بلا حدود مستغنياُ عن الساعات
حين لقاءٍ بين الأرواح
يرحل الحزن حاملاً معه الأشواك
وتستبدل الساعات بفضاء فسيح
راحة أبدية بعد شقاء أدمى الأقدام
فتلتقي الارواح بعد جفاء العطاء
لكن دون عناق
ليست هناك تعليقات :