گلدران جلال الجباري
شجنُ .... غيمة
اشتدّ الوجع
حد الصراخ
غصت ٌ بصمتها
بحنجرةِ الزمن
ذرفٌ في السماء
لايتوقف
يتساقط كحبات ٍ
على أيامِ الجدب
فتنبتُ سنابلها الحزينة
كل ُسنبلةٍ تحمل ُمئة
دمعة
وكلُ دمعة ٍ
تخلفُ وراءها حكاية
وكل حكايةٍ تنهشُ
بمخالبها محطات ِالعمر
ترسمُ بسمةً كاذبة
لتداري شجن
يختبأ خلف َثغر ِالنهار
فياترىٰ
هل ينفعُ
مسح َ تلك الدمعة
أم تبقى هكذا
تنهمرُ بنشيج ِ
الغيمات

ليست هناك تعليقات :